الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث إحدى الضحيات اللواتي وقعن في شرك "حلاقة ماطر" تروي معطيات صادمة عن مخطط الاغتصاب المرعب

نشر في  08 نوفمبر 2016  (10:11)

أصدرت مؤخرا دائرة الاتهمام بمحكمة الاستئناف ببنزرت قرار ختم البحث في قضية ما عرف بـ«حلاقة ماطر»، التي سبق ان أشرنا عبر أعمدة اخبار الجمهورية الى تفاصيلها، والمتمثلة في اقدام حلاقة بجهة ماطر على ارتكاب جرائم مخلّة بالاخلاق في حق بعض حريفاتها وابتزازهنّ ماديا، حيث تهدي أجسادهن لرجل معروف بسوابقه في المنطقة بعد ان تتعمد تخديرهن، وقررت دائرة الاتهام احالة الحلاقة وشريكها على الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بباجة لمقاضاتهما.

وحسب تقرير ختم البحث الذي مكننا منه مراسلنا بالجهة «نور الدين البجاوي» فان احدى المتضررات ذكرت انها تعرفت على المتهمة منتصف شهر ديسمبر 2015 حيث تحولت الى محل حلاقة المتهمة قصد تصفيف شعرها، واكدت ان المتهمة عرضت عليها امكانية العمل معها في بعض المناسبات عندما تحتاجها بمقابل مادي، فوافقت الشاهدة على ذلك واصبحت المتهمة المذكورة تتصل بها هاتفيا وتطلب منها المجيء الى محل الحلاقة لتقوم بمساعدتها وتسلمها اجرتها نهاية كل يوم، واضافت الشاهدة انه في يوم الاحد 10 جانفي 2016، وحوالي الساعة الخامسة مساء اتصلت بالحلاقة..

واخبرتها انها ستأتي الى محلها لتصفيف شعرها وهو ما تم، مشيرة الى انها عرضت على الحلاقة الذهاب معها الى منزل والديها لاحتساء كأس شاي ومواصلة الحديث، لكن الحلاقة امتنعت وعرضت عليها في المقابل الذهاب معها الى حفل عيد ميلاد احدى صديقاتها، لكنها رفضت هي الاخرى بتعلة خوفها من لوم والديها، وذكرت الشاهدة ان الحلاقة تركتها وغادرت قبل ان تعود ادراجها وبيدها كأس من العصير، لكن وبعد 5 دقائق بدأت تشعر بالتعب والاغماء ..

واكدت ان كل ما تذكره بعد ذلك ان المتهمة كان تجرها عبر زقاق لتفقد الوعي مجددا وتستفيق على وجودها داخل قاعة جلوس والى جانب رجل وهو المتهم الثاني، بصدد حرق قطعة بنية اللون في حين كانت الحلاقة بالقرب منها بصدد تناول المشروبات الكحولية، وذكرت الشاهدة انها فقدت من جديد وعيها لتستفيق في اليوم الموالي حوالي التاسعة صباحا حيث وجدت نفسها ممدة على حاشية بمحل سكن المتهم وعارية تماما..

وتفطنت الى انه تم اغتصابها لتستفيق مذعورة وبمحاولتها العثور على الحلاقة لم تجدها، واكدت انها غادرت ذلك المحل وعادت الى منزلها، حيث قامت بتغيير ملابسها وتوجهت الى مركز الأمن الوطني بماطر للاعلام عن الواقعة لكنها تراجعت في اللحظات الاخيرة خوفا من الفضيحة، وفي الطريق اتصل بها رقم مجهول واكد له انه الرجل الذي امضت الليلة معه..

واكد لها ان الحلاقة قامت بهذا المخطط وقامت بتصويرها وعرض عليها مبلغا ماليا وطلب منها ان تصبح عشيقته فسايرته للحصول على معلومات اخرى، وعادت الى محل سكناه، واضافت ان المتهم قام بالاتصال بها مرة اخرى واعلمها انه لا يخشى الشكوى وانه سينشر صورها ومقاطع الفيديو عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ان لم تقبل بمعاشرته فاوهمته انها تقبل بذلك شرط ان يقص عليها ما حدث فروى على مسامعها تفاصيل الواقعة لتقوم بتسجيله وطلبت منه ان يرسل لها نسخة من صور لتصدق اقواله، وبالفعل قام الاخير بارسال صور مخلة لها وفي وضعيات لااخلاقية، لتقوم اثر ذلك بابلاغ الامن .

واكدت الشاكية كل تفاصيل الواقعة مضيفة انها لا تتذكر سوى ملامح سائق سيارة الاجرة الذي نقلها صحبة المتهمة من محل الحلاقة الى مكان الواقعة .